ماء العينين بن العتيق
122
الرحلة المعينية
بعدنا ، فأنشدنا إياها . أبيات بعثها أحمد فقيه حسن لوفدنا الشناجطة وما أجابه به صاحب الرحلة ومطلعها : [ الطويل ] أحجاج بيت الله بالله بلّغوا * تحية صبّ للنبيّ محمد إلى أن قال : فأنتم بني شنجيط لا شك سادة * بكم يقتدي ربّ الذكاء ويهتدي طرابلس لا زال يشهد أهلها * بفضلكم في كلّ ناد ومشهد لقد أخصبت لمّا نزلتم بأرضها * وكيف وما فيكم سوى كلّ سيّد فلما سمعها جامعه ما العينين عفا الله عنه ، كتب له في جوابها حالا : زففت إلينا أحمد بن محمّد * مخدّرة من ذهنك المتوقّد تحمّلنا فيها تحية شيّق * لنقراها عند المقام المحمّد إلى أن قلت : لقد دلّنا ما أنت مسديه جودة * على أنّك الحاوي حلى كلّ جيّد وإنّك خنذيذ البلاد وندبها * وإنّ العلى تلقى إليك بمقود « 242 »
--> ( 242 ) خنذيذ : خطيب مصقع ، سيد حليم . - ندبها : وفدها ، في « ب » و 34 .